04/05/2026
بينما كانتم الطائرات الحربية االأمريكية تتأهب، والعالم يحبس انفاسه خوفا من حرب عالمية ثالثة ..ظهرت الجزائر كطوق نجاة وحين 444يوم من الالحصال52 رهينة أمريكية في قلب طهران الرئيس كارتر حينها،أدركت وشنطن ان القوة لا تعيد احدا ..بل الحكمة الجزائرية هي المفتاح ....
في قلب هذه العاصفة، وقف رجل واحد بهدوء أسطوري :محمد الصديق بن يحي...الوزير الجزائري الذي قاد
"دبلوماسية الخطر"،متنقلا بين واشنطن وطهران
لأشهر ،ليصيغ "اتفاقية الجزائر" التاريخية التي ادهلت العالم وفي لحظة درامية لن ينساها التاريخ، وتحديدا في 20 جانفي
1981، اقلعت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية من طهران لتهبط في الجزائر العاصمة حاملة الرهائن الى الحرية .... ومنهية واحدة من أخطر ازمات القرن العشرين .....
رحمك اللّٰه ايها البطل ورحم كل الشهداء ...
والجزائر لا تزول بزوال الرجال
المجد والخلود لشهدائنا الابرار