26/04/2026
...؟
_________________________
♦️بسبب العجز الإداري المفضوح للقائمين على قطاع المياه تضطر الأسر لاستباق العطش باقتناء الصهاريج المكلفة على نفقاتهم الخاصة ليجدوا أنفسهم لاحقاً خارج حسابات التوزيع الرسمي الهزيل الذي يأتي دائماً خارج سياق الحاجة وبعد فوات الأوان إن هذا التخبط في تسيير المورد المائي يضع المسؤولين أمام فشل أخلاقي وتسييري لا يغتفر حيث تحولت جداول مناوبتهم إلى مجرد إجراءات شكلية لا تعني المواطن الذي سئم دفع ضريبة تقاعسهم من جيبه وكرامته لتصبح عملية التوزيع بالنسبة لنا "لا حدث" لكونها لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل غياب الرؤية والاستشراف...
Lotfi Yahyaoui